المشاركات

صورة
  التراث والثقافة   تنفرد السلطنة بتراث حضاري وتاريخي عريق يزخر بثقافة متأصلة وموروثات أصيلة تعكس مدى ارتباط الانسان العماني ببيئته ومجتمعه، ويتجلى هذا الأمر من خلال الأزياء العمانية والفنون التقليدية والعادات والتقاليد التي يعتز بها العمانيون، إضافة إلى بعض المناشط والفعاليات التراثية مثل سباقات الهجن وسباقات الخيل ومناطحة الثيران وغيرها، كما تتميز عُمان بمواقعها الأثرية وقلاعها التي تقف شامخة في أرجاء السلطنة إذ تسعى البلاد ممثلة بوزارة التراث والثقافة في الحفاظ على هذا الموروث من خلال سلسة الإصلاحات والترميم المستمر وتسيير إمكانية الوصول والتعرف عليها وتوفير التسهيلات اللازمة  وتشغل السلطنة عضوية لجنة التراث والثقافة في منظمة اليونسكو التي تتعاون والسلطنة في حفظ المواقع الأثرية من الاندثار، كما يجري قسم الآثار بجامعة السلطان قابوس عددًا من الدراسات والمسوحات بالتعاون مع وفود عالمية بما يختص بالموروث الحضاري العماني. وتزخر عمان بجملة من المواقع والمتاحف والقلاع والحصون والمساجد التي تثري حضارتها. وتعد الثقافة العمانية غنية خصبة بما يميزها من عادات وتقاليد وفنون شعبية ...
صورة
الحاسوب الحاسوب هو جهاز إلكتروني لديه القدرة على استقبال البيانات ، وفهمها، ومعالجتها، وتخزينها، وإخراج النتائج عن طريق أدوات الإخراج المختلفة، ويطلق عليه العديد من الأسماء الأخرى مثل الكمبيوتر، والعقل الإلكتروني، وقد مرّ الحاسوب بالعديد من المراحل قبل أن يصل لشكله الحالي المتواجد بين أدينا اليوم ففي الجيل الأول ام استخدام الصمامات المفرغة في تركيبه، وبالتالي كان حجمه يحتلّ عدّة غرف من المبنى، ثمّ تمّ اكتشاف الترانزستور والاستفادة منه في صناعة الحاسوب، وتوالت الاكتشافات إلى أن أصبح جهازاً مستقلاً محمولاً في اليد، كما ويدخل في بناء عدّة أنظمة أخرى. مكوّنات الحاسوب: يتكوّن الحاسوب من جزأين أساسيين، وهما: ا لمكوّنات الماديّة   : هي تشمل جميع العتاد الذي يحويه الكمبيوتر، ومنها: أدوات الإدخال: وهي ما يتم استخدامه لإدخال البيانات إلى الحاسوب، مثل لوحة الإدخال (الكيبورد)، والفأرة (الماوس)، والمسح الضوئي (السكانر)، ومكبّر الصوت (المايكرفون)، وعصى الألعاب، وشاشات اللمس وغيرها الكثير. أدوات الإخراج: هي الأدوات التي تظهر عليها النتائج بعد معالجتها، ومنها الشاشات، والطابعات، والسماعات. ...
صورة
قلعة الجلالي  قلعة مُطلة على بحر عُمان وتعرف ايضاً بـ القلعة الشرقية ، وتعتبر من أشهر القلاع العُمانية، ويرجع سَبب تسميتها بجلال بمعنى الجمال الفائق، كما يرجع الاخرون إلى اللفظ الفارسي "جلال شاه" أسم أحد قادة الفرس، وتتألف القلعة من برجين يَصل بينهما سور تتخلله فتحات كانت تستخدم للمدافع، وكان البناء معزولاً تماماً حيث لا يمكن الوصول إلية من الواجهة الصخرية، لكن ثَمة جَسر صَغير ودرج ينتهي عند أحد المعاقل للخروج الآمن. قلعة الميراني  تَقع القلعة في  مسقط  مُطلقة على  بحر عمان  وتعرف ايضاً بأسم  القلعة الغربية  فهي مُطلة على تلة صَخرية عالية في آخر السور الغربي، ويتم الصعود اليها عبر درج مَنحوت في الصخور، ويرجع البعض إلى تسمية القلعة ب"ميرانتي" هي كلمة بُرتغالية تعني "الأميرال" كما يرجع الأخرون إلى كلمة "ميران شاه" وهو أحد قادة الفرس، بنيت قلعة الميراني بشكل برج كبير قبل قدوم البرتغاليين إلى عمان ، وفي عام 1588م أعاد البرتغاليون بناء القلعة وذلك على أنقاض المبنى القديم وأضافوا لها منصات للمدافع ومخازن وسكنا للقائد ومكانا للعبادة، و تم توسيع ...